كوني أنتمي للمدرسة الكلاسيكية أميل لعدم التعديل على الصور! | مضاوي الزعير مصور الأسبوع (41)

5
مصورتنا لهذا الأسبوع  مصورة محترفة ومدربة تصوير ضوئي ( فيلمي ورقمي ) حاصلة على دبلوم تصوير ضوئي من مدرسة التصوير العالمية في بنسلفانيا ، الولايات المتحدة
حاصلة على اجازه في الطباعة الرقمية للصور الاحاديه
حاصلة على اجازة في التحكم بكاميرات الفل فريم

المدير التنفيذي لنادي فوتغرافيي الشرق الاوسط

رئيسة مجموعة الراسمون بالضوء

عضو في جمعية الثقافة والفنون – لجنة التصوير الضوئي
وتقول لنا


حبي للتصوير كان منذ الصغر وتأثرت بخالي رحمة الله ، حيث كان التصوير والسفر  هوايته المفضله

وقد علمني للنظر للاشياء وكأني انظر من خلال الفيوفايندر للكاميرا

بدأت هذه الهوايه منذ الصغر حتى قررت ان اجعلها رسمية بالدراسة الاكاديمية


لكل مصور عــمل يحب النظر إليه دائما فهلاّ شــاركتينا بهذا العمــل

انظر لاعمالي وكأنها ابنائي واحبها جميعا
الا ان هناك ثلاث اعمال محببة لي ، فخر الاجيال ، High line
والمتاهة الحلزونية

وهل هناك عدسات تدينين لها بالفضل في وصول عدستك إلى هذى المستوى

بحكم وجودي في الوسط الفوتغرافي السعودي والخليجي  ، وانتمائي لاندية تصوير عالمية
فانا ادين لكل من هم حولي ، فخبرتي اكتسبتها بالممارسه والتدريب الاكاديمي والعملي والاحتكاك بالمصورين من حولي

هل ترين ضرورة معالجة الصورة فوتوشوبياً بعد التقاطها .. أم أنّك تفضلين إبقاءها كما خلقها الله ؟
كوني انتمي للمدرسة الكلاسيكية في التصوير الضوئي ، وهي ما قامت على اساس التصوير الفيلمي فاني اميل كل الميل لعدم التعديل على الصور
وارفض كل الرفض التعديل الجائر الذي يفقد الصوره هويتها كصورة فوتغرافيه
الا انه في وقتنا الحالي اصبحت برامج التعديل شيء الزامي لكل مصور لذلك فاني استخدم التعديل بشكل غير ملحوظ ابدا

واشجع متدرباتي على عدم التفكير ببرامج التعديل فلي سياسة واضحه في التدريب

وفي التصوير ( عن نفسي ) وهي نسيان وجود برامج التعديل تماما ، وذلك في سبيل انتاج صورة حقيقية
بعض من أعمالها

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

نهايه ، نصائح توجهينها للمصورين و المصورات

اولا: الممارسة ، التصوير فن وعلم تطبيقي ولا تكتسب الخبره الا بالممارسة والخطأ واعادة المحاوله
وعدم الملل ، والصبر .

ثانيا : المشاركه في الورش والرحلات والانشطة الضوئية ، فهي السبيل الامثل لتطوير التصوير

ثالثا: تقبل النقد والتعود على سماعه والعمل به

رابعا : الاطلاع وتوسيع الافاق بالقراءة ومشاهدة الاعمال الرائدة والتزود بالثقافة البصرية

خامسا : التأني وعدم الاستعجال ،  فالتصوير يستلزم الصبر

واخيراً : يجب على الجميع تذكر ان المصور هو من يصنع الصورة لا الكاميرا ، الكاميرا مجرد اداه يستخدمها المصور

فجمال الصوره لا يعزى للاداة وانما لمن صنع هذه الصوره


موقع | تويتر

One thought on “كوني أنتمي للمدرسة الكلاسيكية أميل لعدم التعديل على الصور! | مضاوي الزعير مصور الأسبوع (41)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s