يجذبني في هذا العالم أن الرسالة ليست موجهة لعمر معين… | إياس السحيم مصور الأسبوع (18)

6705180189_153f225a8e_b

كما عودناكم … عدنا لكم بمصور آخر

بدأ بكاميرا فلميه ليست بالجيده وكان يجمع المبلغ لتحميض الفلم لأن تكلفة تحميض الأفلام في الماضي كانت مرتفعة! فكان يخرج بصور لم يكن يتوقعها فالنتيجة كانت مصادمة للواقع الذي كان يطمح إليه، كانت سيئة جداً، وقد كانت هذه التجربة هي آخر تجربة للكاميرا الفلمية له… لكن لم يتوقف..

مصورنا اليوم

إياس السحيم

في أوائل عام 2003 انتقلت لأول كاميرا ديجتال صغيرة في مسيرتي وكانت من نوع “سوني” وقد احدثت لي نقلة نوعية لأني كنت استطيع ان استعرض الصورة بعد التقاطها مباشرة وقد كان ذلك شيئا يبعث الفخر في نفسي لأني كنت أراها شيئاً جميلاً جداً وهي في الواقع تناقض ذلك، ومن ثم تنقلت بعدها بين عدة كاميرات احترافية وقد بدأت هوايتي على أشدها في عام 2005 بكاميرا نايكون دي 70 .

يكمل حديثه

يجذبني في التصوير أنني أقف بساحة عظيمة، أستطيع أن أصرخ فيها بما أريد، أستطيع أن أرسل رسالة تحمل فكرة جلية أو تناقش قضية، أو على الأقل أستطيع أن أجسد ما أشعر به في لحظة ما، يجذبني في هذا العالم أن الرسالة ليست موجهة لعمر معين، هي موجهه للجميع للصغير والكبير يقرأونها باختلاف توجههاتهم وأفكارهم ولغاتهم.

لكل مصور عــمل يحب النظر إليه دائما فهلاّ شــاركتنا بهذا العمــل

هذا السؤال عادة يصعب على المصور الإجابة عليه بصورة، لأن اخر صورة عادة تحتل المرتبة المفضلة والأولى لدى المصور ثم تتوالى بقية الأعمال بالمراتب الأخرى، لكن العمل الذي يحمل رسالة واضحة ويناقش قضية أو ينطق بالواقع، أحب أن أنظر إليه كثيراً

ل ترى ضرورة معالجة الصورة فوتوشوبياً بعد التقاطها .. أم أنّك تفضل إبقاءها كما خلقها الله ؟

في نظري أن المعالجة ليست عنصر أساسي من أساسيات الصورة ولا أعنف ذلك أيضا، لكن الصورة هي من تفرض المعالجة أو ترفضها، أحياناً قد تكون الصورة جميلة ولا تحتاج لأي نوع من المعالجة، وفي أحايين كثيرة قد تحتاج الصورة الجميلة لمعالجة طفيفة لتبدو أجمل، باستثناء تلك المعالجة التي تحول مصطلح الصورة لاسم آخر .
كلنا نعلم ان المصورين الذين لهم صيت في المجال الضوئي لهم انجازات مشهوده في ساحة التصوير فياريت تذكرنا بعضا منها 

بحمد الله وفضله استطعت بتوفيق من الله تحقيق بعض المراكز في بعض المسابقات كما اخفقت في كثير منها
حصلت على المركز الأول في مسابقة وطني التابعة لإدارة التعليم2011-1432
حصلت على المركز الثالث في مسابقة “لننقذ بها روحا”  2012-1433
حصلت على المركز السادس في مسابقة مجموعة ايتليتس 2010-1431
حصلت على المركز الأول في مسابقة الشاشة لك للأفلام القصيرة “مصور” 2010-1431
حصلت على المركز الثالث في مسابقة الشاشة لك للأفلام القصيرة “مخرج” 2012-1433
حصلت على جائزة الإبداع السنوية من لجنة التنمية 2012-1433
كما شاركت في بعض المعارض المحلية والدولية وعرضت بعض أعمالي في الصحف والمجلات
بعض من أعماله :

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

ومقطع فيلم من انتاجه
نهايه ، نصائح توجها للمصورين و المصورات
لاتنتظر أحد، لاتنتظر كلمات التشجيع من أحد، لاتنتظر دعماً من أحد، اخدم نفسك بما تستطيع، ادعم نفسك بما حولك، استفد كثيراً بما يحيط بك، استخدم يديك لتقف على رجليك ، لاتمسك بيد أحدهم لتستند لأنك ستهوي عندما ينزع يده منك .

،
الدورات لاتصنع منك فناناً، الدورات فقط تقودك لطريق الفن والإبداع، لذا لاتثبط عزيمتك إن لم تستطيع المشاركة بإحدى الدورات، فالفن ليساً مقروناً بحضور دورة، التغذية البصرية وكثرة الممارسة تغنيك عن ألف دورة، اشترك بالمجموعات الفوتوغرافية وشاركهم تجربتك واستمتع بتجربتهم، واعرض أعمالك على من تثق بخبرته، فالنقد السليم يقيم العوج .

،
المسابقات لاتعني في أي حال من الأحوال تحقيق الفوز، هي تعني في المقام الأول التحدي وإثارة الروح والإصرار على المنافسة، لاتقف عند أول هزيمة، ولاتحبطك الخسارة، فالنجاح لايأتي أولا، يجب أن تنظر إلى أسوار الخسارة قبل أن تصل إلى عرش النجاح.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s